سمير جعجع يحلم بـ"مونوبولي الطوائف": فصّل لبنان على مقاسك واطرد من لا يعجبك!
يبدو وكأن #سميرجعجع اكتشف أخيرًا "خطة عبقرية" للنجاة بلبنان، ولكن على طريقته الخاصة: تخلص من الطائفة #الشيعية، وإن أمكن، احذف أيضًا #المسلمين و #المسيحيين الذين لا يتفقون معه. ربما سنستيقظ غدًا على خبر يقترح فيه جعجع "لبنان بحجم غرفة"، تتسع فقط لمجموعة صغيرة من أصدقائه ومن يوافقونه الرأي.
جعجع، الذي يخطط للبنان وكأنه يلعب لعبة "#مونوبولي"، يريد بناء "لبنان السحري"، حيث هو وحده "#الحكيم" الذي يقرر من يبقى ومن يُغادر. هل سيرمي الطوائف غير المرغوب فيها من النافذة؟ ربما، على طريقته، سيزرع نقاط تفتيش عند كل "خط تماس" جديد يحدده بيده، ويُعطي كل مواطن استمارة لتحديد "الطائفة المقبولة" قبل أن يدخل ويجلس في "لبنان #جعجع".
ولأن "نظرياته" لا تقتصر على التقسيم فقط، فقد يصل به الخيال قريبًا إلى إطلاق "خطة تطويرية" تنص على طرد سكان #الجنوب إلى #الشمال، وترحيل البقاعيين إلى الجبل، وفصل #بيروت إلى أحياء "سياحية" مخصصة لفئات معينة من #اللبنانيين حسب تصنيفه الشخصي. وربما سيعين لنفسه "وزير الشؤون الطائفية"، مهمته الأساسية توزيع اللبنانيين كما لو كانوا أوراقًا في لعبة "#السوليتير" يبحث عن ألوان متناسقة!
قد لا نستغرب إذا اقترح غدًا قوانين مثل "منع التجمعات لأكثر من طائفة في الشارع نفسه"، أو حتى "تصاريح مرور" بين #الضاحية و #الأشرفية. وبالطبع، ستكون هناك "لوائح تشريفات" لكل من يريد زيارة مناطق معينة.
لا عجب، إذن، أن يتحمس جعجع لإنجازات إسرائيل "العسكرية"، ويتخيلها كأنها شركة مقاولات تحضّر له الأرضية لاستلام البلد.
إذا كان يظن أن تقسيم لبنان وتحويله إلى "أقسام مغلقة" فكرة جذابة، فربما هو بحاجة إلى دروس في الجغرافيا والتاريخ، عسى أن يفهم كيف أن هذا البلد، رغم كل شيء، ما زال صامدًا بوحدته المعقدة والمتشابكة، والتي لا يمكن تفكيكها بأفكار "سحرية" أو "نظريات تقسيم" مضحكة.
#دارالحوراء #القمةالعربية #بعلشميه #وزيرالتربية #حارةحريك #عليعمار #السفيرالايراني #الرياض #الحديدة #احمدالحريري #لبنان #بيروت #الغبيري #عكار #العبادية #الضاحيةالجنوبية #الضاحية